ط
عندما يصبح الشخص مدمنا على المخدرات، يتوقف الدماغ عن إفراز بعض المواد الكيميائية الطبيعية في الدماغ مثل الدوبامين والأدرينالين ويعتمد بشكل كامل على المخدر في تحفيزها، ما يسبب بعض الاضطرابات النفسية التي تؤثر في حياته، وهي كالتالي:
الاكتئاب:
أثبتت دراسات علمية أن الاكتئاب يحدث نتيجة خلل في الناقلات العصبية بالمخ مثل السيروتونين والنورأدرينالين والدوبامين المسؤول عن السعادة، ما يدفع الشخص إلى الشعور بالوحدة والانطواء، ويحدث هذا الخلل نتيجة تعاطي المخدرات واعتماد الدماغ عليها في إفرازها، قبل أن يتوقف عن الاستجابة للعقار المخدر ما يزيد من حالة الاكتئاب.
القلق المرضي:
يؤثر إدمان المخدرات في سلوكيات الشخص ويجعله أكثر قابلية للانعزال والإحساس بالذنب والنبذ المجتمعي والخوف من اكتشاف أمره ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالقلق الاجتماعي، فضلا عن تفكيره الدائم في وسيلة توفير المخدرات والمال اللازم لشرائها، ما يجعله في قلق دائم، وقد يشكل القلق عائقا أمام العلاج من الإدمان، وقد تصاحب قلق الشخص المدمن بعض الأعراض الجسدية مثل التعرق أو احمرار الوجنتين أو الرجفة.
الرهاب “الفوبيا”:
إدمان المخدرات يزيد من فرص الإصابة بالرهاب، والرهاب هو الشعور بالخوف الشديد وغير المنطقي من أشياء لا تسبب الخوف، فقد تسبب بعض المهلوسات في إصابة المدمن بـ فوبيا الفئران، فيما يصاب البعض بـ فوبيا الموت جراء جرعة زائدة من المخدر.
الوسواس القهري:
الوسواس القهري والمخدرات بينهما علاقة قوية نظرًا لأن مريض الوسواس يلجأ إلى تعاطي المخدرات بهدف تخفيف القلق والتوتر الذي يعاني منه، والتخلص من السلوكيات القهرية التي يفعلها بالرغم من إرادته، فقد يحاول تجربة بعض الأدوية النفسية بدون استشارة الطبيب، مما يعرضه لإدمان تلك العقاقير، أو اللجوء مباشرة إلى تعاطي المخدرات مثل الحشيش والماريجوانا التي تمنحه شعورًا بالاسترخاء وهدوء الأعصاب.
اضطراب ما بعد الصدمة:
اضطراب ما بعد الصدمة هو شعور يتولد بعد التعرض لحادث مؤلم في الحياة مثل فقدان شخص عزيز أو التعرض للاغتصاب أو خسارة وظيفة، وهنا تنشأ علاقة قوية بينه وبين المخدرات، إذ يعتقد البعض أنها طريقة للتخلص من مشاعر القلق والأفكار الدائمة المتعلقة بالحادث أو الحصول على المهدئات للمساعدة على النوم، قبل أن يتحول الأمر إلى إدمان المخدرات واعتماد الجسم بشكل كلي عليها
رصد نيوز الدولية رصد نيوز