
يونس جلوب العراف…
لم يكن أمام المواطن هيثم غالب بُدٌ من دفع الغرامة بعد المخالفة التي سجلتها الكاميرات الذكية مع بدء تطبيق نظام الغرامات الإلكترونية المنصوب في تقاطعات بغداد على الرغم من تذمره كونه لم يتقصد عدم لبس حزام الامان في منطقة الكاميرات الذكية التي نصبتها مديرية المرور العامة في 140 تقاطعاً خضعت لهذه التقنية وهنا أدرك خطأه لعدم متابعته تاريخ تنفيذ مشروع الإشارات الضوئية الذكية في التقاطعات الذي يبدو ان الغرامات من خلاله ستثري صندوق واردات المديرية .
إن شكاوى المواطنين قد بدأت مبكرا من مشروع الإشارات الضوئية الذكية الذي تم نصبه في بعض تقاطعات بغداد، خمس منها على جانبي الرصافة والأخرى في الكرخ وتكون هذه الإشارة ذكية تعمل على حركة المرور ، وليس هذا فحسب بل ان التذمر قد صاحب حركات معظم السائقين ومنهم المواطن خالد مسلم الذي قال ان المواطن العراقي لم يتعود بعد على كاميرات المراقبة وكان يجب الدخول في هذا المضمار رويدا رويدا لا ان تكون عملية الدخول في مثل هكذا موضوع دفعة واحدة ،مضيفا ان ” الجميع يساند تطبيق القانون ولكن كان يجب على المرور العامة التكثيف من الحملات الاعلامية لتوضيح اهمية استخدام الكاميرات الذكية وتوزيع الملصقات التوضيحية لعملها والاكثار من تنبيه السائقين على ضرورة ارتداء حزام الامان وتوفير الاحتياجات الاخرى التي يكون غيابها مخالفة مرورية “.
والشيء الذي يلفت الانتباه هو ان عددا من سائقي الشاحنات وسيارات الحمل أبدوا امتعاضهم من اعتماد هذا الإجراء بالقرب من المجمعات التجارية حيث تحتاج المركبة التوقف لوقت أطول بسبب تحميل البضاعة، بينما بات القانون يلزم السائق التوقف لثلاثين ثانية فقط قبل احتساب الغرامة وهذا الامر فيه غبن كما يرى السائق حسين هاشم الذي اضاف ان القانون يجب ان لا يعامل صاحب الشاحنة كمعاملة صاحب السيارة الصغيرة فالشاحنات وسيارات الحمل عند مرورها في التقاطعات تحتاج الى وقت يختلف عما تحتاجه سيارات اخرى اصغر حجما .
كان يوم الجمعة الماضي هو اول ايام تطبيق نظام الكاميرات الذكية فقد دخل وبحسب مديرية المرور العامة 140 تقاطعاً حيز الرقابة المرورية الذكية لرصد المخالفات في مختلف المحافظات العراقية ، فيما بدا الإرباك واضحاً على تعامل السائقين مع التقاطعات وهو ما تسبب ببعض الزحامات في التقاطعات المزدحمة اصلا بآلاف السيارات بحسب وصف المواطن ميثم ضياء الذي يرى ان العقوبات المشددة ستجبر السائقين على ارتداء الحزام وعدم التدخين وفرض الحزام على الراكب الجالس بقرب السائق وهذا كله لم يكن موجودا في السابق .
جميع من تحدث وبحكم التجربة الطويلة في السياقة على الجسور يرى ان نصب رادارت على الطرق السريعة قد يجلب واردات كبيرة لمديرية المرور العامة لعدم معرفة السائقين بطريقة التخلص من المخالفة كون الزحامات على الطرق مازالت موجودة فضلا عن كون بعض الطرق السريعة وبحكم الاهمال قد اصبحت خالية من علامات تحديد السرعة التي كانت موجودة في السابق ولذلك سيبقى التذمر سيد الموقف الى ايام اخرى بعد التطبيق ”
وكانت مديرية المرور العامة، قد أعلنت عن بدء تطبيق نظام الغرامات الإلكترونية عبر الكاميرات الذكية في تقاطعات بغداد، في خطوة تقول عنها المديرية إنها تهدف إلى تحسين السلامة المرورية والحد من الازدحام الذي أصبح الرفيق الدائم للعراقيين في مختلف المحافظات العراقية .
شاهد أيضاً
تقرير: المحافظ نصيف الخطابي يقود خطة استباقية لمواجهة تحديات موسم الأمطار
تقرير: المحافظ نصيف الخطابي يقود خطة استباقية لمواجهة تحديات موسم الأمطار هيئة التحرير:رصد نيوز/ كربلاء …
رصد نيوز الدولية رصد نيوز