![]()
العزم يتمسك بترشيح السامرائي لرئاسة البرلمان واجتماع حاسم لتسمية المرشح
أكد تحالف العزم تمسكه بترشيح رئيسه مثنى السامرائي لتولي رئاسة مجلس النواب المقبل، مشيراً إلى وجود دعم سياسي واسع له، فيما يُنتظر أن يكون اجتماع المجلس السياسي الوطني، المقرر عقده اليوم، حاسماً لتسمية المرشح وتقديمه في الجلسة البرلمانية الأولى.
وقال عضو تحالف العزم، آراس المشهداني، للصحيفة الرسمية وتابعته السومرية نيوز، إن السامرائي متمسك بالترشح بالتنسيق مع حلفائه داخل البيت السياسي السني وخارجه، لافتاً إلى أن اسم المرشح سيُعلن أمام الإطار التنسيقي لتفادي أي “فيتو” محتمل من الشركاء السياسيين.
وأضاف أن نحو ثلثي قوى الإطار التنسيقي، إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، يدعمون السامرائي لتولي رئاسة البرلمان، نظراً للالتزامات التي قدمها خلال المرحلة الماضية، مبيناً أن اجتماع اليوم في منزل عضو المجلس السياسي الوطني أحمد الجبوري سيكون مفصلياً، مع توقع حدوث خلافات سياسية في حال عدم الاتفاق على مرشح.
وأشار المشهداني إلى أن اختيار المرشح سيتبعه تواصل مع الإطار التنسيقي لتقديم القوانين التي يحتاجها المكوّن السني، لتجنب ما وصفه بـ“الابتزاز السياسي”، مؤكداً أن الاتفاق على هذه القوانين سيمثل “عربون شرف”، فيما سيكون خارج التوافق كل من يسعى إلى خلط الأوراق وإرباك الموقف السني.
من جهته، أوضح عضو تحالف السيادة عمار العزاوي أن اجتماع المجلس السياسي الوطني سيكون حاسماً لتقديم مرشح رئاسة مجلس النواب في الجلسة الأولى، لافتاً إلى أن المجلس قد يقدم مرشحاً واحداً أو اثنين، مع ترك الخيار مفتوحاً أمام الفضاء الوطني لاختيار الأصلح، بالتزامن مع قرب عقد الجلسة الأولى في التاسع والعشرين من الشهر الحالي.
بدوره، قال عضو تحالف العزم مهند محمود ضيدان إن الاجتماع الأخير للمجلس السياسي الوطني شكّل محطة مفصلية في مسار المشاورات، مبيناً أن عدم حسم الاسم النهائي جاء لمنح مزيد من الوقت للنقاشات، وتأجيل القرار إلى اجتماع اليوم، بما ينسجم مع الضوابط الدستورية وحساسية المرحلة السياسية.
وأكد ضيدان أن تأجيل الحسم لا يعكس وجود خلافات جوهرية، بل يهدف إلى بلورة موقف موحد وتوافقي قبل الذهاب إلى البرلمان، مشيراً إلى أن خيار التوجه بأكثر من مرشح بات واقعياً تفرضه توازنات المشهد السياسي، مع التأكيد على أن مثنى السامرائي هو المرشح الأول بانتظار طرح الاسم الثاني من الشركاء.
ودعا ضيدان القوى السياسية إلى التعامل مع هذه المرحلة بوصفها فرصة لتعزيز الثقة بالمؤسسة التشريعية ودعم الاستقرار السياسي، بعيداً عن التصعيد أو الصراع.
رصد نيوز الدولية رصد نيوز