
خميس الخنجر والجولاني: وجهان لعملة واحدة
بقلم: طالب عبدالوهاب الساعدي
ليس غريباً أن نرى شخصيات سياسية عراقية مثل خميس الخنجر ، يتبنى مواقف تدعم جماعات إرهابية مثل جماعة الجولاني، في الفترة الأخيرة، قدّم الخنجر ملايين الدولارات لدعم هذه الجماعات التي تمثل وجهاً من أوجه التطرف والإرهاب في المنطقة،لا نستغرب من هذه المواقف، خاصة وأن الجولاني وأتباعه قد تلطخت أيدهم بدماء العديد من العراقيين الأبرياء، وقتلوا بأسم الدين وهم لا يعيرون احتراماً لأي حياة بشرية..وكان الخنجر انذاك يدعم الارهاب الطائفي علناً
بالرغم أن الجولاني كان مطلوباً من قبل القضاء العراقي والدولي بتهم تتعلق بالإرهاب، وولولاالدعم خارجي من القوى الصهيونية لهذه الجماعات، لما استطاع الجولاني أن يكون له أي نفوذ سياسي في سوريا. وللأسف، يُشجّع الخنجر اليوم على دعم حكومة الجولاني التي ليست حكومة حقيقية بل عصابات إجرامية تمارس القتل والتعذيب ضد الأبرياء، خاصة الطائفة الشيعية والعلويين في سوريا،بعد ان سامحه ساسة العراق وارادوا احتواءه وطنياً على اساس ابتعاده عن العداء الطائفي والارهاب،
ما يثير القلق بشكل أكبر هو المواقف المتناقضة التي يتبناها خميس الخنجر، حيث في الوقت الذي كان يجب أن يدين فيه المجازر التي ترتكبها جماعات الجولاني ضد المدنيين الشيعة يخرج ليهاجم أهالي الساحل السوري، ولا يظهر أي نوع من الاهتمام بما يحدث من إبادة جماعية ضد العلويين والشيعة. بدلًا من إدانة الجرائم الوحشية، نجد الخنجر يقدم دعمه الكامل لهذه العصابات، بل ويدافع عن مواقفها في الساحة الإعلامية، في محاولة لتبرير كل ما يقوم به الجولاني من فظائع،
إننا هنا لا نتحدث عن مجرد دعم سياسي، بل عن تأييد لمجموعة تمارس أبشع أنواع القتل والتشويه بحق المدنيين الأبرياء، من المؤسف أن نرى شخصيات عراقية مثل خميس الخنجر تساهم في إشعال نار الفتنة والتطرف بدلاً من أن يكون لهم دور في محاربة هذه الجماعات، والوقوف إلى جانب الحق والإنسانية. وهنا ندعو القوى السياسية العراقية وفيدمقدمتها الحكومة العراقية الى اتخاذ موقف قوي وصارم من الخنجر ومن على شاكلته حتى لا تعود الطائفية والارهاب الى بلدنا فالتحريض الطائفي قد بدأ يعود على يد الخنجر المسموم .
رصد نيوز الدولية رصد نيوز